الأحد، 13 أبريل 2014

بلا عنوان !




كل شخص منا يُعرف الكلمة ويدلي للناس بمعناها على حسب اعتقاده او ماتعني له او ربما على حسب ما توصل اليه من تجارب
او تجميعه لمدلولات الكلمة وفق اراء الناس من حوله ..

حينما نسأل شخص عن اليُتم ؟ سيخبرنا عن مايفهمه او حتى ربما مادرسه عن معنى تلك الكلمة !
اليُتم  فقد الاب ؟ والبعض يعتقد ان اليُتم ماهو الا فقد الأم ؟ البعض قد يتيتم ووالداه على قيد الحياة ؟!   ماذا عن فقدكم للمشاعر الرنانة ! اتعتقدون ان ذلك ايضا يعتبر يُتم ؟!
 

ان تحاط بأناس كُثر .. .. وانتَ تفتقد أهم امر وهو الحب ربما ليس الحب ربما فقط احساس
ان يحسدك احدهم على محبة من هم حولك لك .. وانت تعلم جيدا بذاك الحب ولكن المهم اين ذاك الحب حينما نحتاجه
حينما نكون في اشد احتياجنا لهم .. في حزننا .. ليس فرحنا .. اين تتلاشى تلك الاحاسيس والمشاعر ..
لن نبالي بالحب في وقت صفاؤنا ففي وسع كل عابر ان يرسم بسمة او يغرقنا بكلمات واحاسيس الحب ..

نحن حين نحب شخصا .. نحبه بإخلاص .. بوفاء .. نرسم لأبعاد ذاك الحب .. لانه بمخيلتنا سيبقى حبنا أزلي
طاهر .نقي وفي لن يلوثه الاعداء .. ولن تعكره هفواتنا .. نمسك بزمام حبنا حتى في اوقات حزننا ..


ان احبك يعني  ان افرح معك  .. ان احزن لك وعليك .. ان احبك يعني ان ارسم بسمة .. ان امحي حزن .. ان امسح دمعة .. ان اتجاوز عن هفوة .. ان أشد من عزيمتك .. ان اقدر نجاحاتك .. ان وان ...

اتعتقدون ان الحب صعب لهذه الدرجة ؟ اهو معقد حقا ؟ اهو أزلي ؟

 من احب ؟ كثيرا ما اتخبط بالاجابة ففي اعماقي تقديس للحب ليس بتلك السهولة ان اضمك في قلبي .. الحب عندي سامي مقدس معقد ..  .. احقا الحب معقد ام فقط هو في قاموسي   ؟!

  فاقد الشيء لا يعطيه, اتعتقدون ان تلك العبارة صحيحة ؟



انتهت كل عناويني وبقيت وحدي ألملم احزاني وامسح دمعي وأوقف قلما ينزف بكلمات وسطور خشيت ان تتمزق من ثقل عبارات حزينة مرهقة اعياها التعب .. بلا عنوان ! 










الجمعة، 11 أبريل 2014

عبثية حرف !

.

.

.



دثريني

احبك .. احبك جنونا وعشقا .. احبك بقدر ماتؤلمني تصرفاتك .. بقدر اخطائك .. احبك دهرا .. احبك بعمق معنى الحب وبقدر أزليته عند العشاق الاوفياء .. احبك
هل لي بقبلة في خدي .. او حضن يطفئ لهيب الالم والحزن المسكون بداخلي .. الا استحق مكافأة منك .. لا احتاج لكلمات الحب والغزل .. فكل العابرين يتناقلونها ويتلاطفون فيما بينهم ويتهامسون بها ..
انا غير انا ذاك الانسان الذي احببتك بصدق وبطهر الا استحق قبلة او حضن عابر ..
لملميني دثريني .. 

اليكم اكتب رغم معرفتي انكم لن تجدو حروفي حتى تتمكنو من قرأتها ! 
ها أنا اعود بنفس تلك الاحاسيس التي حاولت جاهدة كبتها والسيطرة عليها لكي لا اعكر صفو ايامكم .. ضحكت وأضحكتكم .. جعلتموني اضحوكة بينكم فأبتسمت وضحكت وكتمت .. قدمت ضحكاتكم على حزني ..
أطربتكم ورقصت معكم وتجاهلت كل من حولي رغم انتباهي لكل تلك الاعين التي تتربصني .. التي ترمقني بين الفينة والاخرى وكأنها تتنتظر بصيص دمعة ..
كدت ان انهار ولكنني تماسكت لكي لا اجلب لكم الحزن في عز فرحكم .. انشغل واتشاغل من غير شغل ..
وحدي اتألم , وحدي اصارع النار التي تحترق داخلي وكلما اسقيتها بجرعات من أمل بارد ما تلبث ان تلتهب ويزيد اشتعالها وتزيد قسوة وحدة .. اسمع لذاك واخفف عن ذاك ووحدي احترق .. 


نلجأ للكتابة لنطفى حرارة احاسيسنا .. وألم مشاعرنا وعبثيتها .. نقرأ لنسافر بعيدا عنهم وعن عالمهم .. لنتجاوز اسقف منازلنا , لنرى اناس جدد وعالم اخر وحياة اخرى , نتخيل فنسبح ونغوص في عالم الاحلام , ولكن ااااه من لكن حين يرجعنا لواقع مرير ..
يا لحماقتنا نحزن على امور يخجل الحزن ان ينتمي اليها .. ويا لصغر عقولنا حينما نتوهم امورا هي في دواخلنا اعمق من واقعنا .. ايعقل ان ما يدور في مخيلاتنا ماهو الا نسج ووهم من افكارنا ؟ كيف ذلك ؟ 

ان يتجمع الدمع في عيني .. ان اشعر بالانكسار, بالاحباط , بالخسارة , لهو دمار للذات وللنفس , كيف يمكن ان تتكون ثقة في دواخلنا وفي تصرفاتنا ونحن ننحبس وننغلق عن خارجنا , كيف لنا ان نستفيد ونحن نقرأ ولا نطبق ولا نكتب
كيف لنا ان نكتب وان تظل كتابتنا حبيسة لدفاترنا , ان نتشارك يعني ان اعرض فكرة ان اعرض رسم ان اعرض خط وان تبدي انت رايك ان تنتقدني ان توجهني ان تعاتبني ان وان و ان ......
تشتت و تبعثر كالعادة ولا تعرف حتى الوجهة الصحيحة لكتابتي ..