الأربعاء، 12 مارس 2014

غمامة سوداء !







قطرة ..قطرة.. قطراااات.. بل سيول جارية ليست من اثار الامطار فأنا بعيدة كل البعد عن تلك الغمامة الدافئة .. غمامتي تشكلت من افكار وهواجيس وانفاس بكاء حارة لتكون تلك الغمامة السوداء الحزينة فأمطرت بدموع حارة ونفس منكسرة هشة لا تأبه ولا تهتم بالضجيج المتشكل حولها فبداخلها ضجيج لو خرج لاصبحت الحياة بائسة حزينة لا قيمة لها في نظر الكثير .. تشكلت كلماتي وخرج مافي داخلي القليل من ذاك الضجيج المؤلم .. اعرف انه لا احد سيقرأ او سيمر من بوابة هذه المدونة فلا شيء فيها يستحق القراءة او حتى النفع فقط حيخرج القارئ  بنفس منكسرة ويرى الحياة بظلام دامس ..

شتاء هذه العام مختلف جدا وغير متوقع .. شتاء هذا العام حزين وحار لم تهنى عيني برؤية ذاك المطر الذي تصفو النفس وتتجمل الاحاسيس من بعده لم يأبه احساسي لترقب تلك الغمامة الدافئة المنعشة التي يترقبها الكثير ليستمتعو ويتنفسو بما تحمله مع قطرات مطر ساحرة وجذابة .. شتاء بعيد عن احساس العشاق ودفء القلوب واحتضان الحب .. اجواء اوروبية يصفها البعض ،والبعض الاخر وجد انها اجمل من اجواء اوروبا بالشيء الكثيرفكلهم يعبر عن احساسه ويتغنى بالفرح على طريقته  .. فلماذا لم اشعر ولم اتغنى مثلما تفنن الكثير بالتغزل بتلك الاجواء وتلك الامطار والاجواء الساحرة الدافئة..
انه القلب والتفكير السلبي وذاك الحزن المقيت وتلك المفاجات التي تباقتنا وتهمش وتحبط احساس الكبرياء الذي يتملكنا رغم كون بعض المفاجات  سارة وفرحة لدى البعض لكنها تحمل من الانكسار والالم لدى البعض الاخر مالا يعلمه الكثير  ..

عطشى جميعنا عطشى لكلمات الحب ، امتنان ، شكر ، غزل عشق .. بحاجة لاولئك الناس وليفي القلب .. عواطفنا جافة لم تسقى او ربما سقيت لكن ليس بالعبارات الرنانة التي تحدث وقعا بالقلب .. ربما البعض لا يألف ويحتقر من يمشي ويرمي بعبارات الحب لكل من يقابله فالحب امر مقدس ليس بتلك السهولة التي يتصورها الكثير فكثير من االناس يعبرون من حولنا ولكن فقط هم اناس محددين من يحدثون وقعا في قلوبنا ويستحقون عبارات حبنا بجدارة ، ان ندندن على اسماع المارة والعابرين بتلك الكلمات دون ان نشعر بها امر لا يحبذه العاشقين واولئك الذين يعرفون معنى الحب الحقيقي  .. الأصح ان نطرب من حولنا بكلمات جميلة ونسعد قلوبهم ولكن بما حقا نشعرة .. ربما نظرة ،ابتسامة تعبر عما بداخلك اكثر من كل عبارات الحب المزيفة التي تنطق بها شفاتك دون الاحساس بجماليتها .. ربما اخطأأت هذه المرة اكثر من السابق حينما خرجت عن ماأبتدأت به بشيء بعيييييد .. لن أفتي مرة اخرى واتحدث بلسان العاشقين فهم احق بالكتابة مني ...

 في ذلك اليوم سيتغنى الجميع بالفرح سيكون يوما مليء بالضجيج والطرب والاهازيج ..ترسم الشفاه الابتسامة ، والنظرات بالفرح ، وسيتلون جسد كل فتاة برداءا يعبر عنها  ، بالجانب الاخر هناك ارواح منكسرة سيكون حقا ارتدائها للاسود ملائما لها ( فالاسود سيليق بك ) نفوس بائسة تتلون داخيا بالحزن فلا شيء سوى الألم سيطربها ويتغنى بها .. ستسلط الاضواء عليها وتكون حديث وهمسات المارة ..سترى في وجوههم شفقة تساؤلات وسيفتشون هم عن اي نظرة حزن تنبثق منها ..كل ذلك في مخيلة تلك الارواح البائسة فلن يشعر مابداخلها اي احد هي من ترسم كل تلك الافكار وكل تلك التخيولات فهذا كله يفرضه عليها ذاك الاحساس وذاك الحدس الصادق الذي يقرأ وجوه الاخرين دون ان يتفوهو للحظة هي تتفهم تستوعب تتوقع تفرض تتخيل كل ماسيحدث حتى لاتصدم وتنكسر اكثر حتى تهيء ذاتها لردة فعل قوية تكسر بها صخب وضجيج وألم تلك المواقف .. هيا تفرح لفرحهم ولكن تحزن وتبكي على حالها ..
ايشيخ المرء وهو شباب .. ايشيخ المرء وهو طفل .. ربما نعم .. فالحزن والتعب والأسى لايعرف عمرا ولا زمانا ولامكانا .. هو يجتاحنا ويباقتنا ويتربص بتلك النفوس الضعيفة ذوي الاحساس المرهف  ليتمكن منهم ويشعر هو بنشوة الانتصار على سبيل تلك النفوس البريئة .. (هيا نرقص على صوت بكاء الحزينين ) عبارة كتبها احدهم لا انكر انها اعجبتني وتشبثت بلساني .. لا اعرف مدلولاتها او حتى مناسبة كتابتها .. ولكن كيف سترقص على حزنهم وهم لا يصدرون اصواتا لبكاؤهم ..
نحن لا نعلم مايحزن غيرنا.. بماذا يشعرون وماهي احاسيسهم ومالذي يعكر صفو حياتهم وما أسباب كل ذاك الالم والحزن الذي يكتبون عنه او مايصدر عنهم من ايماءات وحركات تصف حزنهم دون ان يشعرو .. او حتى تلك الصور التي يبرزونها في بروفايلاتهم .. لا اعتقد ان احد  يضع صورة امام الملأ الذين يتابعونه اذا لم تكن تعجبه او تعبر عنه او تلامس طيف من احساسه .. ربما مايحزن احدهم يكون في نظرنا امرا لا يستحق كل ذاك الاسى والحزن ..ربما احدهم لا يوجد حقا ما يحزنه لكن لامس حزن صديقه او أخيه أو حتى قصة حزينة عابرة لايعرف شخصياتها قرأ عنها فتملكه الحزن عليهم .. اسبااب عديده واحتمالات اكثر تعدادا .. لذلك اذا رأيتم او لمحتم شخص حزين او نظرة منكسرة من احدهم ادعو الله لهم ان يبعد عنهم مااحزنهم .. ادعو الله لهم بالسعادة والفرح والسرور .. اسعدو غيركم بدعوات حتى لو لم تعرفونهم حتى تسعدو انتم ايضا .. فدعوة المسلم لأخيه المسلم مستجابة ..اللهم ارزقنا السعادة .. اللهم ارزقنا السعادة .. اللهم ارزقنا السعادة .. واخيرا السعادة نعمة فأحمدو الله عليها ..

لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين 

الخميس، 6 مارس 2014

بكاء الصامتين !


ماعرفت كيف أصنف التدوينات اللي اكتبها .. كنت اتمنى لمن اكتب ارسم بسمة ، ضحكة ، كلمة حلوة يستفيدو منها الناس .. اكسب من خلالها أجر مو شرط لأناس كثر لو لشخص واحد على الاقل ..
ان تكتب للحزن وبالحزن امر فعلا محزن .. ان تبث اليأس والتشاؤم لمن حولك او تذكرهم بكلماتك تلك  و تسترجع ذاكرتهم بعباراتك حكايا  ربما اجتهدو ليتناسوها.. لهو امر محبط حقا ..
كثيرا ما يمر من امامنا اناس بعضهم عابرون لكن غرسو في داخلنا ذكرى جميلة ،كلمة حلوة ،اقل القليل بسمة صادقة من القلب نابعة ،تنطبع في ذاكرتنا ويستحيل نسيانها .. واخرون اوجعونا بكلماتهم جعلونا نعايش الحزن ونستدعيه رغما عنا واولئك حفرو في داخلنا فجوات قد نتناساها  ولكن لاتمحى من ذاكرتنا ..بطبيعة كل انسان لايريد ان يككون سبب بوجع احدهم ولكن هيا الايام ترغمنا على الكتابة ربما يأتي يوم ونقرأ ماكتبناه فنتعجب اننا كنا حزينين هكذا وربما نضحك حينما نتذكر ماكان يحزننا وربما نستدعي بكلماتنا تلك ذكريات ألمتنا ما اكثر الاحتمالات اتمنى ان تكون ايامنا القادمة اكثر فرحا وان نكون اكثر قوة ولا يتمكن الحزن من ان يباغتنا ..
هكذا هم الصامتون يلجئون للكتابة ليتنفسو ليحررو قليلا من تلك الكلمات المتراكمة التي لم ولن تجد أذن تسمعها او حتى عقلا يتفهمها .. يبكون بين السطور بكاء يليق بالصمت ولن يعقله اولئك الثرثارون ..
الصمت حكاية قصة رواية يصعب تسميتها،فهمها، يصعب حتى روايتها .. الصمت سلاح ذو حدين .. الصمت لايتقنه الا الحكماء ..ربما يعتقد البعض انني اعظم من شأن ذلك الصمت .. انا لا افقه اسسه وماهياته او حتى طرق توظيفه .. ولا ادعو لأن نكون اناس صامتون ابدا ولكن الاعتدال مطلوب .. (ارى انني بدأت اتفلسف ) .. ربما لتزاحم الكلمات التي تضايقني فلم اجد وسيلة للخلاص منها سوى التدوين  ..
انا فقد اثرثر لأخرج الصمت الذي انتاب لساني وافرغه بالكتابة .. افكار كثيرة تدور في مخيلتي .. كلنا تمر في عقلنا مليون فكرة وفكرة منها مايكون ايجابي فيرفعنا شامخين واثقين ربما نصل لدرجة الغرور فقط بمجرد اننا اعتنقناها فكريا او حتى تخيلنا واقعيتها وسرحنا بها ورفعنا من شأنها هنا اعتقد اننا اناس عقلانيين .. ولكن الامر المرير ان تمر افكارنا الايجابيه مرور الكرام .. تمر ولا نأبه بها ولا حتى نتفكر فيها اونستشعرها ونتخيلها .. ربما تأتينا الافكار الايجابيه في مواقف واوقات حزننا ولكن غيمة الحزن البقيظة تحجبنا عن رؤيتها .. او نتعامى نحن عن رؤيتها .. ذلك الجنون بعينه !..اما افكارنا السلبية فهي اكثر دهاءا وفطنة .. تتسلل الينا اوقات فرحنا لتعكر صفو مزاجنا وتذكرنا بحزننا او تأتينا في اوقات تعبنا لتتلذذ بتعذيبنا معنويا وتحطيم آمالنا كم هي لئيمة ..
ربما لو تمعنا في كل امر أو فكرة تجول في مخيلتنا سواء سلبية او ايجابية نحن بطبيعة الحال لا نعلم من اين تأتي وكيف تتدفق الينا ..لكن ربما جميعها ذا فائدة لنا فالايجابي سيرفعنا والسلبي لو وظفناها جيدا سينفعنا .. تشابكت احرفي كثيرا وتزاحمت كالعادة دون ان اجد مخرج لفكها .. هكذا نحن حينما نكتم في انفسنا ونمنع ذاتنا من البوح او حتى التحدث مع من هم حولنا تتزاحم العبارات وتتكاثر حتى لايفهم المقصد والمغزى من الكتابة .. نتألم كثيرا فنكتم مابداخلنا ولا سبيل للفرار الا الكتابة او بكاء دون صوت بكاء يليق باولئك الصامتين .. نعم انه بكاء الصامتين .. 

الاثنين، 3 مارس 2014

حديث الحزن ..


دائما تخونني الكلمات في بداية كتابتي فتحيل دون كتابة مقدمة تمهد لي الطريق ..

لا أعرف  كيف أبدا أو من اين   .. مشتتة تاائهة حزينة لا اعلم مابي بالضبط .. كميه كبييييرة من المشاعر تخالجني لا اعرف سببها ولا حتى كيفية التخلص منها .. حاولت مرارا وتكرارا قرات كتب لعلي بها انسى واقعي وانسى ذاتي بها .. ايعقل ان يحصل لاحدا امرا ولا يعرف اسبابه وحتى ان كان يعرف وحاول للتخلص منها وباتت كل محاولته بالفشل ..ماذا يااترى يفعل .. ايستمر بالعيش معها والتأقلم مع وجودها .. وتلك الدموع الفاضحة  وتعبيرات الوجهه التي لايمكن اخفاءها .. سترغم من حولنا بالتعاطف معنا وتكسر قلوبنا نظراتهم وافعالهم التي يحاولون التخفيف عنا بها رغما عنهم او حتى وكأنهم مجبورون على ذلك ..
ويحك ايها الحزن المشؤؤم هل ستعقد قرانك علي شهر بعد اخر .. هكذا كتبت ذات يوما وهكذا استرسلت تلك العبارة بالخروج مني دون ان اعي بها او ربما اعي بها واعنيها حقا .. تفكير مشتت افكار سلبية تصورات بحدوث الاسوء لي  بأيامي الحاضرة وحتى بمستقبلي.. احساسي بحصول امر سيء وقد يصيب في اغلب الاحيان يخيفي حقا .. ربما لو فكرت بالامر وتمعنت بالنظر فيما يحزنني اوحتى لو تحادثت مع احدهم قد اجد الامر لايستحق وربما اقابل بالسخرية ممن حولي ... كتمانننا لحزننا وعدم البوح به يشعرنا بالحزن اكثر فأكثر و يصبح الحزن قد توغل باعماقنا ولا يمكن الفرار منه .. اتعتقدون اننا بالفعل لانستطيع التخلص منه ولا الفرار ابدا ؟
ويلاه ي نفسي اصبري فأصبري ثم اصبري لا اعلم الى متى سأصبر والى اي حد استطيع ان احتمل ..
حينما اتذكر اياما فاتت ورحلت وكيف انني كنت في قمة سعادتي ولم اشعر حتى بالسعادة او بمعنى أدق لم استشعرها ، فقط كان مانفعله حينما يزورنا الفرح مراات كثيرة نضحك تدمع اعيننا .. لا اذكر ان كنت احمد الله تلك الايام واشكرة على فرحي ام لا .. ربما اكون قد فعلت لكنني ايضا لم استشعر ذلك ..
اما الان مالذي تغير مالذي حدث كيف اصبحت هكذا كيف استطاع الحزن ان يتمكن مني وانا التي كان شعاري دائما الابتسامة حتى قيل عني بان ابتسامتك رائعة صحيح انه لم تقال لي مباشرة وانما عن طريق كانت احدى زميلات اختي . وايضا قالت لي ذات مرة احدى صديقاتي ان نظراتي كلها حب .. اين هذا كله الان اين انا من ذاتي سابقا اين تلك الابتسامة اين تلك النظرات .. تلاشت دون ادنى معرفة مني ... ابتسم لكن اصبحت ابتساماتي اكثر برودا .. اما نظراتي فلا اتجرأ ان تتلاقى بعيون احدهم .. لماذا ..كيف ..متى .. اين .. اسئلة استفهامات عديدة ..
قد قرات عبارة ذات مرة لا يحضرني قائلها باستحالة كتابة الحزن لانه شعور وما إن نكتبه فهذا اعتراف مؤكد منا على انه لم يعد يحزننا .. لا اتفق معها او ربما اتفق لكن ليس في جميع الاوقات ..

كتبت ووعدت نفسي انني لن امارس البكاء قبل النوم لكنني لم اتمكن .. لم استطع ان اصبح اكثر قوة واكثر تحملا وان اتخلص من تلك الاحاسيس التي تنتابني بين حين واخر او ربما في احيان كثر ..
لم يكن يوما او يومين كانت اشهر بلا مبالغة .. حتى حينما اردت ان اخدع ذاتي بانني سأذاكر  ذلك الاختبار المشؤؤم لانسى او على الاقل لاتناسى ما يحزنني ويؤرقني اجدني ابكي تارة واشخبط تارة .. كتبت عبارات تحفيزيه عبارات تفاؤليه ولكن بلا جدوى
تغلغل الحزن وكانه يجزم انه ليس باستطاعتي الفرار منه ..
منذ زمن لم اكتب .. اتعلمون انني كنت اكتب خواطر حب ليس لمحبوب بعينه وانما اتخيل انني احب فلان فاكتب له .. ارسم الحروف المتشابكة لبداية كل اسم وازخرفها بطريقة لن يتمكن احدهم  من معرفتها او حتى فك تلك الرموز .. والان وبدون اي سابق انذار اصبحت اكتب عن الحزن .. اقرأ قصص لاناس حزيينين .. اولئك الذين يضحكون ويتمازحون لايروقوني كثيرا ولا اقف على سبب ضحكاتهم وتفاصيلها .. انظر اليهم اتمنى لهم مزيدا من السعادة والفرح  وابتعد ..
كنت اضحك على اتفه الاسباب مزاجي كان في اغلب الاوقات عاليا جدا .. امازح هذا واضحك مع تلك .. اين انا الان ... كلمة كنت تؤرقني حينما اكتبها فهي تدل على ماضي ايعقل ان نشتاق لماضينا اكثر .. وماذا عن حاضرنا اين رحل .. واذا اتى المستقبل كيف سنقابله ابذكريات الماضي البعيد ايضا ..

اطلت في كتابتي هذه واطلت كثيرا جدا .. ولكن هناك الكثيييير الكثير ما في داخلي .. لايستطيع اي طبيب مهما ارتفعت شهاداته ان يشخص حالة لاي مريض بشكل دقيق تعلمون لماذا لانه لايعرف مابداخله ابدا ربما يشخص حالته الخارجيه حسب وصف المريض  فيصف له الدواء .. ولا يعرف ان هذا الدواء لن يعطي ادنى نتيجة ان كان مابداخل الشخص مابعقله مايشعر به لايوصف ولايكتب ولا ينطق لانها احااسيس ومشاعر .. لن يفهمها اي مخلوق .. لذا .. فقط الذي يمكنني قوله هو .. اليك ي الله ابث حزني وألمي ووجعي فأنت وحدك من تعلم بحال كل انسان على وجه الارض وانت وحدك من تغير حالنا من حال الى حال ..

لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين ..
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك ..


خارج النص / 

ياامن تقرأ كلماتي رجاءا لا ينتابك اليأس أو يتغلغل اليك الحزن عندما تقرأها فقط خذها كعبارات عابره واستعذ بالله من الشيطان وااستغفره كثيرا واحمده على كل حزن وفرح منحك اياه ..

واخيرا ما اتمناه ان لايكون لحديث الحزن بقية ..  واتمنى لي وللجميع سعاادة وانشراح بال .. ودموع فرح .. وكتابات تفاؤل وحب وعشق ..